جيرار جهامي

1061

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

فصار ذلك سببا للمرضين المذكورين . ( قنط 1 ، 101 ، 15 ) مرض يسير - لا تحقر المرض اليسير فإنّه * كالنّار تصبح وهي ذات ضرام وإذا تغيّر منك حال خارج * فاحتل لرجعه حلّ عقد نظام ( دسن ، 49 ، 13 ) مركّب - المركّب ليس هو المقسّم . ( شسف ، 84 ، 12 ) مركّب الجوهر - كل مركّب الجوهر مما بالفعل وبالقوة فهو غير بسيط ، والبسيط الحق واحد . فإما في الهيئات فلا شكّ أن ما يتكثّر عليه الهيئات غير بسيط . ( رمر ، 4 ، 6 ) مركّبات - الصورة دائما جزء من الماهيّة في المركّبات ، وكل بسيط فإنّ صورته أيضا ذاته لأنّه لا تركيب فيه . وأما المركّبات فلا صورتها ذاتها ولا ماهيّتها ذاتها ، أما الصورة فظاهر أنّها جزء منها ، وأما الماهيّة فهي ما بها هي ما هي ، وإنّما هي ما هي بكون الصورة مقارنة للمادة ، وهو أزيد من معنى الصورة . ( شفأ ، 245 ، 7 ) - المركّبات قد تستحيل ما كان من هذا النوع إلى نوع آخر . كالحنطة تستحيل دما ، والدم يستحيل عظما ودماغا وغير ذلك . ( شكف ، 124 ، 6 ) - إن المركّبات أنفسها قد توجد خالية عن أطرافها ووسائطها . وإنما تحدث في المركّبات ، بعد تفاعل يقع منها في كيفيات قبلها . وهذا يدلّ عليه الاستقراء الصناعي . ( شكف ، 148 ، 6 ) - إن المركّبات عن أجزاء متميّزة بالفعل تنتهي إلى أجزاء بسيطة لا تقسمها بالفعل أجزاء متخالفة . فلذلك كان أعضاء الحيوان وأجزاء النبات لا محالة تنتهي إلى أجزاء أولى بسيطة ، وهي التي تسمّى المتشابهة الأجزاء ، مثل اللحم والعظم اللذين كل جزء منهما محسوس لا يحتاج إلى إفساده في تجزئته إليه ، وهو محسوس مثله لحما وعظما . ثم تتألّف منها الأجزاء الآلية ، مثل الورق واللحاء والثمرة للشجر ، ومثل اليد والرجل للحيوان . ثم تتألّف من الآلية جملة البدن . ( شفن ، 266 ، 14 ) - المركّبات أعرف عند الطبيعة لأنّها هي الغاية لتلك البسائط وهذا هو الأصحّ . ( شبر ، 57 ، 4 ) مركز الفلك - مركز الفلك موضوع لأن يعرض له أوضاع لا نهاية لها ، وتختلف نسبه بحسب تغيّر تلك الأوضاع ، والأوضاع التي لا نهاية لها لا يصحّ وجودها بالفعل لأنها غير متخصّصة ، وكل وضع من الأوضاع التي يتحرّك عليها الفلك ، يجب أن يتعيّن ويتخصّص حتى يصحّ وجود الحركة ولا